نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
٢٩٠٦.بحار الأنوار عن مصباح الكفعمي والبلد الأمين والاخ وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ اسْتَغْفِرِى لِذَنـبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِـئينَ» [١] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ» [٢] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» [٣] وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَ يَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ» [٤] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَلَـمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّى إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا» [٥] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» [٦] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «يَـقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» [٧] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
[١] يوسف : ٢٩ .[٢] يوسف : ٩٧ .[٣] يوسف : ٩٨ .[٤] الكهف : ٥٥ .[٥] مريم : ٤٧ .[٦] النور : ٦٢ .[٧] النمل : ٤٦ .